طباعة الصحف:

بدأت طباعة الصحف الورقية تنهار مع تزايد اعتماد الناس على الانترنت في الحصول على الأخبار، الأمر الذي وضع العاملين في صناعة الصحف المطبوعة في خطر.

عمال التجميع:

استوعبت خطوط التجميع في المصانع منذ انطلاقها في عام 1902 ملايين البشر، لا سيما في قطاع صناعة السيارات، لكن هذه المهنة في طريقها إلى الزوال مع زيادة الاعتماد على الروبوتات.

وكلاء السفر:

استغنى الكثيرون هذه الأيام عن وكلاء السفر لتخطيط رحلاتهم بعد أن تجاوزت التكنولوجيا العنصر البشري، إذ بات بالإمكان حجز الرحلة والفندق والمواصلات خلال دقائق بكسبة زر.

التسويق الهاتفي:

بعد أن أصبح التسوق عبر الانترنت ثقافة مجتمعية هذه الأيام، لم تعد هناك حاجة للتسويق عبر الهاتف الذي كان شائعاً في أواخر القرن الماضي، وعندما دخلت وسائل التواصل الاجتماعي على خط التسويق لم يعد ثمة مكان للتسويق الهاتفي.

 الحطابون:

مع تغير المناخ وزيادة الوعي بانبعاثات الكربون، يحرز المجتمع خطوات متقدمة في الحفاظ على كوكب الأرض، لذلك سيتم استبدال العالم الرقمي بالورق، وبالتالي سيتوقف عمل الحطابين.

الكاشير:

مكّن إدخال التكنولوجيا إلى العديد من المتاجر المستهلكين من خدمة أنفسهم بأنفسهم، إذ أصبح بالإمكان وزن الخضراوات والفواكه وسداد قيمتها بنفسك، وفي غضون 20 عاماً ستخلو المتاجر تماماً من عاملي الكاشير.

عمال الغزل والنسيج:

سيواجه عمال مصانع الغزل والنسيج خطر فقدان وظائفهم، ليس لأن هناك نقصاً في الطلب على المنتجات، لكن لأن العمل ستتم حوسبته وتقوم به الحواسيب بدلاً من البشر.

صرافو البنوك:

أصبحت ماكينات الصراف الآلي في كل مكان من حولنا تقريباً، وباتت تطبيقات المصارف اليومية تمكن المستهلكين من تسديد مشترياتهم من دون نقود، وهذا بدوره سيؤدي إلى اختفاء صرافي البنوك خلال السنوات المقبلة.